بعد أن غرقت في حالة أشبه بالحلم السينمائي، وتاهت في عوالم الأرشيفات الشخصية والاستعمارية المهجورة، تستكشف المخرجة آريا علاقتها بالكاميرا بينما تواجه دورها المعقد في تشكيل وتفكيك العالم الذي تم استعماره تاريخياً.
يكشف الفيلم عن الملاحظات الحالمة لصانعة أفلام جنوب أفريقية تحاول رصد ملامح عالمها المتغير باستمرار بينما تواجه عدسة الاستعمار ونظرتها الاستعلائية. يأخذنا الفيلم في رحلة آسرة عبر الأرشيفات الشخصية والتاريخية، زاخراً بلحظات منزلية حميميّة وتاريخ عائلي ومشاهد من بلد في حالة تغير شديدة ولحظات السفر والترحال والنزوح في مواجهة الإطارات الكبيرة لتاريخ يتسم بالسُلطة والنفوذ.
