تحاول جوزيت - البالغة من العمر 75 عامًا والتي تعيش وحيدةُ في ياوندي- إقناع أطفالها الذين يعيشون في أوروبا بالعودة إلى وطنهم، بينما تشرف على بناء منزل أحد أبنائها. وعندما تنشأ صداقة بينها وبين جارتها سارة، فإن علاقتهما المتنامية تغيّر معتقدات ومفاهيم جوزيت تجاه الأسرة.
تعاني جوزيت - البالغة من العمر 75 عامًا - من الوحدة في محلّ إقامتها في باوندي، وتسعى إلى إقناع أبنائها الذين يعيشون في أوروبا بالعودة إلى وطنهم، بينما تشرف على بناء منزل أحد أبنائها. وعندما تنشأ صداقة بينها وبين سارة التي تعيش في نفس الحيّ، فإن علاقتهما المتنامية تغيّر معتقدات ومفاهيم جوزيت بشأن الروابط الأسرية.
