في ياوندي، تحاول جوزيت، وهي سيدة مُسنّة تبلغ من العمر 75 عاماً، إعادة أبنائها الذين غادروا إلى أوروبا، وبينما كانت تبني منزلاً لها، تلتقي بسارة. وبعد أن تتوطد صداقتهما، تغمر جوزيت شكوك حول مفاهيم الأسرة والانتماء.
تعاني جوزيت، وهي سيدة تبلغ من العُمر 75 عاماً وتعيش في ياوندي، من الوحدة، وتسعى إلى إعادة أبنائها الذين رحلوا للعيش في أوروبا. وبينما كانت تحاول إقناعهم ببناء منزل في الكاميرون، تلتقي بسارة وهي شابة تعيش في نفس الحيّ. وعلى الرغم من اختلاف شخصياتهما، إلا أن علاقتهما ببعضهما البعض تتوطد وتتعمق، وكأنهما أم وابنة. وعندما يغادر آدريان، صديق سارة وهو أبيض البشرة، محل إقامته في فرنسا للعودة إلى ياوندي للزواج بها، تقرر جوزيت إخافة آدريان وطرده من حياة صديقتها الوحيدة، وتنجح بالفعل في مخططها ويختفي آدريان تماماً من حياة سارة. تكتشف سارة مخطط جوزيت وأنها قد أخبرت آدريان بأن سارة متزوجة قانوناً فتشعر بالخيانة وتغادر منزل جوزيت. تسقط جوزيت في فخ العُزلة والوحدة مجدداً، إلى أن يصلها خبر وفاة ابنها بينوا من مرض كان قد أبقاه سراً عنها. وبعد أن يعود باقي أبنائها إلى الكاميرون من أجل مراسم الجنازة، وفي ظل تطبّعهم بالطباع الغربية، تدرك جوزيت أنهما لم تعد على وفاق مع أبنائها الذين باتوا أبعد ما يكون عنها في الأفكار والطبائع.
