يعود أحد الأبناء إلى منزله لرعاية والدته، فيقرّر تصوير العام الأخير الذي سيقضيانه معًا وتوثيقه.
يعود أحد الأبناء إلى منزله لرعاية والدته، فيقرّر توثيق العام الأخير الذي سيقضيانه معًا وتصويره باستخدام كاميرا من طراز سوبر 8.
بدأ سيباستيان ديلاسكاساس تصوير هذا العمل أثناء فترة علاج والدته، من دون أن يعرف الشكل النهائي الذي سيتخذه الفيلم، إلّا أنّ لقطات هذا العمل البصرية وتفاصيله تعبّر عمّا تعجز عنه الكلمات.
يتنقّل الفيلم بين اللغتين الإنجليزيّة والإسبانيّة، بسلاسةٍ ملحوظة، مُنتميًا إلى نوعيّة الأفلام التعبيريّة المُرتكزة على الإيماءات الصغيرة والروتين اليومي والصمت المشترك، طارحًا أسئلة مفتوحة بدلًا من محاولة شرح الفقدان وتفسيره، وساعيًا إلى الاقتراب من معانٍ ومشاعر على وشك الاختفاء والاندثار.
بدأ سيباستيان ديلاسكاساس تصوير هذا العمل أثناء فترة علاج والدته، من دون أن يعرف الشكل النهائي الذي سيتخذه الفيلم، إلّا أنّ لقطات هذا العمل البصرية وتفاصيله تعبّر عمّا تعجز عنه الكلمات.
يتنقّل الفيلم بين اللغتين الإنجليزيّة والإسبانيّة، بسلاسةٍ ملحوظة، مُنتميًا إلى نوعيّة الأفلام التعبيريّة المُرتكزة على الإيماءات الصغيرة والروتين اليومي والصمت المشترك، طارحًا أسئلة مفتوحة بدلًا من محاولة شرح الفقدان وتفسيره، وساعيًا إلى الاقتراب من معانٍ ومشاعر على وشك الاختفاء والاندثار.


