تدور الأحداث حول مسعف في القاهرة، يبحث عن زوجته المفقودة، مسترشدًا بالأحلام التي أرسلتها ابنته الحزينة من المستقبل.
في المستقبل القريب، ينتشر مرض النوم الغامض في جميع أنحاء مصر. يقوم يوسف، المسعف الذي أصابه الإرهاق بسبب العمل، بدوريات في شوارع القاهرة سعيًا إلى إنقاذ النائمين المُهملين من مصير الجفاف والموت. وفي أحد الأيام، تختفي زوجته نور، عالمة الفلك، بعد أن لاحظت ثقبًا دوديًا أثناء كسوف الشمس. في تلك الليلة، يبحث يوسف عنها بشكل يائس قبل أن يستسلم إلى النوم، ثم يستيقظ في المستشفى حيث يتم إبلاغه بأنّ نور أصيبت بالمرض وفارقت الحياة، لكنّ جثتها لم يُعثر عليها بعد. يربي يوسف ابنتهما الصّماء ليل، بمفرده، لكن الحزن يمنعهما من التحدّث بصراحة عن تلك الليلة التي فقدا فيها نور. وبعد أن تموت فاطمة شقيقة نور، ويُشتبه في انتحارها، تجد ليل صورة بين متعلقاتها لدوّامة سوداء منقطة في هالة الشمس، وهو الاكتشاف الأخير لوالدتها قبل رحيلها. تخوض الفتاة جلسة مصارحة مع والدها في الليلة التي تسبق دفن فاطمة، ويصرّح بعضهما لبعض بما لم يستطيعا التفوّه به طيلة السنوات الماضية، إذ يصف يوسف الليلة المشؤومة التي فشل فيها في إنقاذ نور، بينما تعترف ليل بأنها شهدت اختطاف والدتها، لكنها ظلت صامتة وغير قادرة على البوح بدافع الخوف. وفي ظلّ شعورها بالذنب، يراود ليل حلم يتكرر كلّ ليلة، وسرعان ما تقرر إرسال صوتها عبر الثقب الدودي، عائدةً عبر الزمن إلى عقل والدها النائم، ومتوسّلة إيّاه لإنقاذ والدتها. ولكن عندما تستيقظ، تكتشف أن نور قد رحلت بلا عودة.


