في قطر البديلة حيث اختفت اللآلئ، واختفى الرجال في البحر، يكتشف مدرس التاريخ إرث جده غير المكتمل، وينجذب نحو الماء، بينما يبدأ جسده في التغيّر.
في قطر البديلة، حيث اختفت اللآلئ، واختفى الرجال في البحر، يستدعي أبو محمد ابنه محمد والذي يعمل مُعلمًا للتاريخ في الصف الخامس، من أجل تفريغ منزل جده المُتنقل، بعد أن اختفى في البحر ولم يعد أبدًا. يقع المنزل على حافة الساحل، ويتحوّل إلى أرشيف عن أسلوب حياة مندثر، يكتشف محمد فيه أجزاء من تاريخ مغمور بالمياه، يتجّلى فيه واقع غواصي اللؤلؤ، وطقوس المغادرة، وتكلفة الخروج إلى البحر. وسرعان ما تتخذ مهمة محمّد بُعدًا آخر إلى جانب التنظيف، إذ تتحوّل إلى عملية تنقيب عن العمل الدؤوب والرجولة والميراث.
على الشاطئ، يلتقي محمد بجومانة، وهي امرأة مُسنّة تجلس يوميًا جانب الماء، وتغني في الأفق على أمل أن يسمع زوجها المفقود نداءها. تتشكّل بينهما رابطة غير متوقعة، مبنيّة على الشعر والذاكرة والانتظار المشترك.
تتحدث المُسنّة عن البحر ليس كمكان، بل كإرادةٍ تختار مَن يعود. وبينما يقترب محمد من هذا العالم المنسي، يسجل جسده ما لا يستطيع عقله تسجيله، فيتغيّر أسلوب وإيقاع تنفسه، ويسمع أصواتًا لا يسمعها أي شخص آخر ويظهر نتوء صغير وغريب في منتصف صدره. وفي نهاية المطاف، يدفعه شغفه برحلة جدّه التي لم تكتمل إلى اقتحام البحر بمفرده.
على الشاطئ، يلتقي محمد بجومانة، وهي امرأة مُسنّة تجلس يوميًا جانب الماء، وتغني في الأفق على أمل أن يسمع زوجها المفقود نداءها. تتشكّل بينهما رابطة غير متوقعة، مبنيّة على الشعر والذاكرة والانتظار المشترك.
تتحدث المُسنّة عن البحر ليس كمكان، بل كإرادةٍ تختار مَن يعود. وبينما يقترب محمد من هذا العالم المنسي، يسجل جسده ما لا يستطيع عقله تسجيله، فيتغيّر أسلوب وإيقاع تنفسه، ويسمع أصواتًا لا يسمعها أي شخص آخر ويظهر نتوء صغير وغريب في منتصف صدره. وفي نهاية المطاف، يدفعه شغفه برحلة جدّه التي لم تكتمل إلى اقتحام البحر بمفرده.

