يعود رجل إلى مسقط رأسه، بعد غياب دام سنوات، أملًا في معايشة مشاعر الانتماء من جديد، لكنّه يكتشف أنّ الزمن قد غيّر المكان وسكّانه بعمقٍ وبلا ضجيج.
يعود رجل إلى مسقط رأسه، بعد غيابٍ طويل، إيمانًا منه بأنّ العودة قد تعيد إليه ذكريات الأمس المألوفة، يتجوّل في الشوارع القديمة، ويلتقي بأشخاصٍ من ماضيه، ويعود إلى روتينه القديم، لكن المحادثات تتلاشى، والصمت يطول، والبلدة تمضي في طريقها بدونه.
يرصد فيلم التخرّج ليوسف الحندوس مواجهةً هادئة مع التغيير والذاكرة، من خلال الصمت والإيماءات واللقاءات العابرة، طارحًا تساؤلًا مهمًا: إلى أين ننتمي إذا لم نتمكن أبدًا من العودة حقًا إلى أيّ مكانٍ يحتوينا؟
يرصد فيلم التخرّج ليوسف الحندوس مواجهةً هادئة مع التغيير والذاكرة، من خلال الصمت والإيماءات واللقاءات العابرة، طارحًا تساؤلًا مهمًا: إلى أين ننتمي إذا لم نتمكن أبدًا من العودة حقًا إلى أيّ مكانٍ يحتوينا؟


