يذكرنا هذا الفيلم الحساس عن عامليّ نظافة في مسجد أن وراء كل وجه موهبة لا تعصى على الاكتشاف إذا ما أطلنا النظر قليلاً.
رغم إراداتهما، لا يفارق سريلانكيان بعضهما البعض فيما يعملان في تنظيف مسجد في قطر. كثيراً ما يتأخر ساجد الكسول والمشاغب عن الدوام ودائماً ما يدبر المقالب لرواد المسجد. بينما يمضي ساجد أيامه في تأمل العالم من حوله وانتظار فرصة ما، يفعل رزاق ما بوسعه لإبقاء صديقه بمنأى عن المشاكل. يذكرنا هذا الفيلم الحساس بأن وراء كل وجه موهبة لا تعصى على الاكتشاف إذا ما أطلنا النظر قليلاً.

