يتعكّر صفو الحياة الصحراوية الهادئة لشاعر بدوي شاب وشقيقته، عندما يعود أحد رجال القبيلة إلى المخيم، بعد أن أصيب بجروحٍ عدّة.
تدور الأحداث حول لبيد، وهو شاب بدوي، نراه يتجول في الصحراء بصحبة أخته أربد. تلهمه المناظر الطبيعية الشاسعة والبديعة لتأليف الشعر، يشارك أشعاره مع أخته بالقرب من نارٍ أشعلاها. وفي إحدى الأمسيات تتخذ الأحداث مسارًا مختلفًا يقلب حياتهما رأسًا على عقب، إذ يعود أحد رجال القبيلة جريحًا إلى المخيم. وعبر هذه الصحراء التي تتبدّل ملامحها باستمرار، تظهر شخصية غريبة، تعكس ألغازها حقائق لا يستطيع لبيد تسميتها بعد.

