عندما كنت في الرابعة من عمري، قتل الإرهابيون والدي الصحفي. وعندما بلغت الثانية والثلاثين، قررت أخيرًا أن أطّلع على صور وفاته، ومن خلال إعادة النظر في مأساة عائلية ووطنية إبان سنوات الإرهاب في الجزائر، فإن الفيلم يستخدم مزيجًا من الإنكار والفكاهة ليعبّر عن أسرةٍ أعادت بناء ذاتها من جديد.
لا يكتفي هذا الفيلم بسرد قصّة عائلتي، بل يروي حكاية شعب بأكمله ما زال يعاني ويتألم، ففي ظلّ الصمت المُطبق الذي أحاط بالعقد المظلم الذي أهلك الجزائر من أواخر الثمانينيّات وحتى عام 2002، حمل كل فرد من الشعب بداخله ذلك التاريخ المأساوي لتلك الحرب الأهلية الداميّة.
عبر بُعدين أحدهما درامي والآخر فكاهي؛ يسرد الفيلم الحكاية بتوازنٍ ملائم لطبيعة الأحداث. لقد كانت أمي تستخدم النسيان وسيلة تتيح لنا أن نحيا حياةً أقرب إلى العادية، وبدا لي وكأن مهمّتها قد نجحت أكثر من اللازم.
عبر بُعدين أحدهما درامي والآخر فكاهي؛ يسرد الفيلم الحكاية بتوازنٍ ملائم لطبيعة الأحداث. لقد كانت أمي تستخدم النسيان وسيلة تتيح لنا أن نحيا حياةً أقرب إلى العادية، وبدا لي وكأن مهمّتها قد نجحت أكثر من اللازم.
