"كنت في الرابعة من عمري عندما لقي والدي مصرعه على يد الإرهابيين. وعبر مشاعر الإنكار وروح الدعابة، استطعنا أنا وأفراد أسرتي إعادة بناء حياتنا من جديد.
"
يركز الفيلم على حكاية أسرتي المعبّرة عن حكاية شعب بأكمله. إنه شعب يحمل بداخله أوجاعاً وآلاماً عميقة في ظل الصمت المصاحب للحقبة المظلمة والمدمرة التي مرّت بها البلاد بين أواخر الثمانينيات وحتى عام 2002 والمتمثلة في الحرب الأهلية الدامية التي دارت على أرضها. باستخدام خطين متوازيين، أولهما درامي وثانيهما كوميدي، يوازن هذا الفيلم بين وجهين لعملة واحدة ألا وهي التعامل مع الآلام والأوجاع التي خلّفتها الحرب الأهلية. استعانت والدتي بالنسيان لتتيح لنا فرصة لنعيش حياتنا بشكل طبيعي، وقد نجحت هذه الاستراتيجية، ربما بصورةٍ فاقت التوقعات وخصوصاً بالنسبة لي.
