تواصل روسمي التحدّث إلى زوجها المتوفى عبر روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي، وتتخذ الأحداث مسارًا مختلفًا بوصول "فا" وهي المرأة التي كانت تعتني به، حاملةً معها ذكريات ما زالت قابعة داخل جدران المنزل.
تواصل روسمي التفاعل مع زوجها الراحل تشاليرم من خلال روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي، وتتخذ الأحداث مسارًا مختلفًا بوصول "فا"، وهي السيدة التي كانت تعتني بالزوج قبل رحيله، فتتحرّر الذكريات التي كانت تسكن المنزل، وتتقبّل الأرملة فقدانها لزوجها أخيرًا.
استلهم دومينيكو سينغا بيدرولي قصة هذا العمل من جدته التايلانديّة، التي تظهر هنا بشخصيتها الحقيقية، من خلال ممثلة تجسّد دورها، إذ يرمز هذا التداخل إلى مدى تأثير الخرف على الزمن.
وتُشكل "فا" جوهر الفيلم، وتُعد شخصيتها بمنزلة تكريمٍ مُستحق لمقدّمي الرعاية الذين يختفون بمجرد انتهاء عملهم.
استلهم دومينيكو سينغا بيدرولي قصة هذا العمل من جدته التايلانديّة، التي تظهر هنا بشخصيتها الحقيقية، من خلال ممثلة تجسّد دورها، إذ يرمز هذا التداخل إلى مدى تأثير الخرف على الزمن.
وتُشكل "فا" جوهر الفيلم، وتُعد شخصيتها بمنزلة تكريمٍ مُستحق لمقدّمي الرعاية الذين يختفون بمجرد انتهاء عملهم.


