في مراكز اللاجئين ذات الإضاءة الخافتة في برلين، لا يسطع سوى اللون الأحمر المُستخدم في تنظيم صفوف الزوّار من خلال منحهم أرقام لترتيب مكانهم في الطابور.
في مراكز اللاجئين ذات الإضاءة الخافتة في برلين، لا يسطع سوى اللون الأحمر المُستخدم في تنظيم صفوف الزوّار من خلال منحهم أرقام لترتيب مكانهم في الطابور. يطول الانتظار ويصبح الصبر هو الخيار الوحيد.
يتناول أحدث أفلام المخرج كمال الجعفري مفهوم الوقت من جديد، ويطرح تساؤلات مهمة حول قيمة ومعنى الحياة في ظل نظام يختزل الناس إلى مجرّد أرقام، ويختصر مستقبلهم في طلبات ورقية يتم تقديمها في ردهات رمادية قاتمة.
يكاد الفيلم يخلو تماماً من الحوار، باستثناء مشهد تلتفت فيه سيدة سورية مرتبكة لأحد الشباب لتسأله: "ما الذي يوّزعونه في هذا المركز؟" فيجيبها: "مجرّد أرقام".
يتناول أحدث أفلام المخرج كمال الجعفري مفهوم الوقت من جديد، ويطرح تساؤلات مهمة حول قيمة ومعنى الحياة في ظل نظام يختزل الناس إلى مجرّد أرقام، ويختصر مستقبلهم في طلبات ورقية يتم تقديمها في ردهات رمادية قاتمة.
يكاد الفيلم يخلو تماماً من الحوار، باستثناء مشهد تلتفت فيه سيدة سورية مرتبكة لأحد الشباب لتسأله: "ما الذي يوّزعونه في هذا المركز؟" فيجيبها: "مجرّد أرقام".

